الشيخ نجاح الطائي

156

نظريات الخليفتين

مسعود وابن عوف ومحمد بن أبي بكر وغيرهم ، ثم اغتال بنفسه طلحة بن عبيد الله أثناء فراره من معركة الجمل ! وفي زمن حكم يزيد بن معاوية طالب والي المدينة باغتيال الحسين بن علي ( عليه السلام ) ! ثم اغتال معاوية بن يزيد بن معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، فانتقمت منه زوجته أي والدة معاوية بن يزيد فخنقته ! فذهب ضحية عمليات الاغتيال التي قادها . وكان مع معاوية بن أبي سفيان زعيما لأعمال الاغتيال الحكومية ( 1 ) . عبد الله بن عمر 74 ه‍ : " إن الحجاج حج مع عبد الله بن عمر ، فأمره عبد الملك بن مروان أن يقتدي بابن عمر ، فكان ابن عمر يتقدم الحجاج في المواقف بعرفة وغيرها ، فكان ذلك يشق على الحجاج فأمر رجلا معه حربة مسمومة ، فلصق بابن عمر عند دفع الناس ، فوضع الحربة على ظهر قدمه ، فمرض منها أياما ، فأتاه الحجاج يعوده ، فقال له : من فعل بك ؟ قال : وما تصنع ؟ قال : قتلني الله إن لم أقتله ، قال : ما أراك فاعلا ! أنت أمرت الذي نخسني بالحربة . . . ولبث أياما ، ومات وصلى عليه الحجاج ! ( 2 ) علي بن الحسين ( عليه السلام ) 95 ه‍ : وهو الذي نجا بأعجوبة من مذبحة كربلاء التي افتعلها الأمويون ض الحسين ، وقد نقله عبد الملك بن مروان من المدينة إلى الشام مقيدا بالأغلال دون ذنب ثم قتله الوليد بن عبد الملك بن مروان ، نقل ابن شهاب الزهري أن الوليد قال له : لا راحة لي وعلي بن الحسين موجود في دار الدنيا ( 3 ) . عمر بن عبد العزيز الأموي 101 ه‍ : بدأ بإصلاحات كثيرة في جهاز

--> ( 1 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 5 / 144 - 146 ، المعارف ، ابن قتيبة ص 354 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 69 ، أسماء المغتالين من الأشراف ، محمد بن حبيب ص 174 ، حياة الحيوان الكبرى ص 89 . ( 2 ) أسد الغابة 3 / 344 . ( 3 ) تاريخ دمشق ترجمة علي بن الحسين ( عليه السلام ) .